Algerien Star
مرحبا بك في منتديات النجم الجزائري
يمكنك التسجيل بسهولة من خلال النافدة الخاصة بالتسجيل المتواجدة في الأعلى و هكذا تصبح عضو و تستفيد من مزايا خاصة
شكرا على زيارتك لمنتدياتنك

Algerien Star

Forum lié avec la page de MADE IN ALGERIA sur le FACEBOOK
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ننتظرك أخي على صفحتنا في الفايسبوك

شاطر | 
 

 الأجنحة المتكسرة رواية جبران خليل جبران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
princesse
نجم المنتدى
نجم المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 457
نجوم : 1101
تاريخ التسجيل : 16/10/2010

مُساهمةموضوع: الأجنحة المتكسرة رواية جبران خليل جبران   السبت فبراير 19, 2011 11:46 pm

نبذه عن الروايه


"الأجنحة المتكسرة" رواية انطوت على أصداء خفقات قلب جبران خليل جبران حيث تعرف وهو يدرس في معهد "الحكمة" إلى "حلا الضاهر" وأحدى هذا الكتاب عربون وفاء إلى ماري هاسكل "التي تحدق بالشمس بأجفان جامدة، وتقبض على النار بأصابع غير مرتعشة، وتسمع نغمة الروح الكي من وراء ضجيج العميان وصراخهم. "وقبل ظهور هذه القصة التي رواها جبران بصيغة المتكلم، وهي في الحقيقة تمت بصلة دقيقة بحياته الخاصة، حدث جبران عنها ماري هاسكل مؤكداً لها أنه غريب عن أحداث هذه الرواية، قال لها: "الكتاب يخلقون شخصياتهم وفق خبرتهم، أما أ،ا فلا، الأشخاص والحوادث كلها من خلقي . وأنا على يقين بأن أي كتاب يسرد قصة شاب يستيقظ على الحياة مع قصة حب، جدير بأن يدعى سيرة ذاتية. الكاتب يتخذ أحياناً صفة المتكلم. إني أحب سلمى كرامه لأنها شخص حقيقي بالنسبة إلي". وكعادته ضمن "جبران خليل جبران" روايته نقمته الصارخة على الشرائع البشرية التي يعتبرها سخيفة لأنها من صنع الإنسان، بينما شريعة الحب أقوى لأنها شريعة سماوية. وأعلن ثورته على الأكليروس والأثرياء الذين يستبيحون كل شيء في سبيل تحقيق غايتهم الدنيئة.


احداث القصة




احداث جبران خليل جبران في روايته عن أول قصة حب له ومدى تاثيرها على حياته, عن علاقته بامراة تدعى سلمى كرامة التي انتهت بالفشل, ويسرد الكاتب القصة من النهاية إلى البداية.يعود الكاتب إلى بداية القصة عندما ذهب لزيارة أحد اصدقائه وتعرف هناك على رجل غني يدعى فارس كرامة. وقد كان والد الكاتب صديق لفارس كرامة في ايام شبابه ، فطلب منه فارس كرامة ان يزوره في بيته ليحدثه أكثر عن ماضيه مع والده ولكي يعرفه على ابنته.فقام الكاتب بزيارة السيد كرامة وهناك تعرف على ابنته سلمى, احبها من أول نظرة واصبح يزورها بشكل منظم, وبكل زيارة كان يتعرف أكثر على سلمى ويزداد حبه وتعلقة بها.في يوم من الايام ذهب لتناول العشاء في بيت السيد كرامة, وبينما كانوا يتحدثون دخل خادم المطران واعلم السيد كرامة بطلب المطران للتحدث معه بامر مهم. مما اضطره للتوجه إلى المطران في ذات اليلة. وهذه كانت فرصة استغلها الكاتب ليعترف بحبه بسلمى والتي بادلته نفس الشعور.عند عودة السيد فارس من لقائه مع المطران اخبر سلمى بقرار زواجها من ابن اخ المطران, منصور بك والذي كان معروف بطمعه ورغبته بالحصول على املاك سلمى ووالدها. تزوج منصور بك لسلمى بغير ارادتها, ومرت الاشهر والفصول, ولم يلتقي الكاتب بها لكنه كان يلتقي بوالدها ويزورة في بيته.وفي احدى الايام عندما ذهب لزيارته وجده شاحب الوجه اصفر اللون والتقى هناك بسلمى, وفي ذات اليلة توفي فارس كرامة من شدة مرضه.بعد هذا الحادث التقيا بدا الكاتب وسلمى يلتقيا مرة في الشهر في مسجد صغير بعيد عن بيتها.في السنة الخامسة لزواج سلمى ومنصور بك ولدت سلمى طفلا وبعد الولادة توفيت هي وطفلها.وبهذا ذكرالكاتب بان هذا الطفل اتى إلى العالم لياخذ سلمى معه.ويبقي الكاتب لوحده بدون اي حب او عائلة...




مقتطفات من الرواية



"كنت في الثامنة عشرة من عمري عندما فتح الحب عينيَّ بأشعته السحرية،ولمس نفسي لأول مرة بأصابعه النارية. وكانت سلمى كرامة المرأة الأولى التي أيقظت روحي لمحاسنها،ومشت أمامي إلى جنة العواطف العلوية حيث تمر الأيام كالأحلام وتنقضي الليالي كالأعراس.سلمى كرامة هي التي علمتني عبادة الجمال بجمالها، وأرتني خفايا الحب بانعطافها، وهي التي أنشدت على مسمعي أول بيت من قصيدة الحياة المعنوية. أي فتى لا يذكر الصبية الأولى التي أبدلت غفلة شبيبته بيقظة هائلة بلطفها، جارحة بعذوبتها، فتاكة بحلاوتها؟ من منا لا يذوب حنيناً إلى تلك الساعة الغريبة التي إذا انتبه فيها فجأة رأى كليته قد انقلبت وتحولت، وأعماقه قد اتسعت وانبسطت وتبطنت بانفعالات لذيذة بطل ما فيها من مرارة الكتمان، مستحبة بكل ما يكتنفها من الدموع والشوق والسهاد. كل فتى سلمى تظهر على حين غفلة في ربيع حياته. وتجعل لانفراده معنى شعرياً وتبدل وحشة أيامه بالأنس، وسكينة لياليه بالأنغام. كنت حائراً بين تأثيرات الطبيعة وموحيات الكتب والأسفار عندما سمعت الحب يهمس بشفتي سلمى في آذان نفسي، وكانت حياتي خالية مقفرة باردة شبيهة بسبات آدم في الفردوس عندما رأيت سلمى منتصبة أمامي كعمود النور، فسلمى كرامة هي حواء هذا القلب المملوء بالأسرار والعجائب، هي التي أفهمته كنه هذا الوجود وأوقفته كالمرآة أمام هذه الأشباح. حواء الأولى أخرجت آدم من الفردوس بإرادتها وانقياده، أما سلمى فأدخلتني إلى جنة الحب والطهر بحلاوتها واستعدادي، ولكن ما أصاب الإنسان الأول قد أصابني، والسيف الناري الذي طرده من الفردوس هو كالسيف الذي أخافني .... "
لقرأءة الرواية تسطيعون قرائتها اون لاين من الرابط التالي
http://www.scribd.com/doc/135197/-

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
redouane
نجم متطور
نجم متطور
avatar

عدد المساهمات : 484
نجوم : 898
تاريخ التسجيل : 22/10/2010
الموقع : relizane

مُساهمةموضوع: رد: الأجنحة المتكسرة رواية جبران خليل جبران   الخميس يونيو 09, 2011 6:24 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأجنحة المتكسرة رواية جبران خليل جبران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Algerien Star :: أدب و شعر :: قصص قصيرة و روايات-
انتقل الى: