Algerien Star
مرحبا بك في منتديات النجم الجزائري
يمكنك التسجيل بسهولة من خلال النافدة الخاصة بالتسجيل المتواجدة في الأعلى و هكذا تصبح عضو و تستفيد من مزايا خاصة
شكرا على زيارتك لمنتدياتنك

Algerien Star

Forum lié avec la page de MADE IN ALGERIA sur le FACEBOOK
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
ننتظرك أخي على صفحتنا في الفايسبوك

شاطر | 
 

  :: ورع الصالحين::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
redouane
نجم متطور
نجم متطور
avatar

عدد المساهمات : 484
نجوم : 898
تاريخ التسجيل : 22/10/2010
الموقع : relizane

مُساهمةموضوع: :: ورع الصالحين::   الجمعة يونيو 10, 2011 2:05 pm

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد

1- تقول عائشة- رضي الله عنها-: (كان لأبي بكر- رضي الله عنه- غلام يخرج له الخراج، وكان أبو بكر يأكل من خراجه، فجاء يومًا بشيء فأكل منه أبو بكر، فقال له الغلام: أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال: كنت تكهّنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أني خدعته فأعطاني بذلك هذا الذي أكلت منه، فأدخل أبو بكرٍ يده فقاء كل شيء في بطنه) وفي رواية أنه قال: (لو لم تخرج إلا بروحي معها لأخرجتها).

2- وهذا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- يقسّم مروطاً بين نساء من نساء أهل المدينة، فبقي منها مرط جيد، فقال له بعض مَن عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا بنت رسول الله التي عندك- يريدون أم كلثوم بنت علي- فقال عمر: أم سليط أحق به فإنها كانت تُزفِرُ لنا القِرَب يوم أحد (وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايعن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-)

3- وفرض- رضي الله عنه- للمهاجرين الأولين أربعة آلاف في أربعة، وفرض لابن عمر ثلاثة آلاف وخمسمائة. فقيل له: هو من المهاجرين، فلم نقصته من أربعة آلاف؟ فقال: إنما هاجر به أبواه، يقول: ليس هو كمَن هاجر بنفسه.

4- ومكث الإمام (النووي)- رحمه الله- في الشام وعاش فيها ومات، ولم يذق ثمارها، وعندما سئل عن ذلك قال: (إن هنالك بساتين موقوفة قد ضاعت، وأخشى أن آكل مال الوقف).

5- قيل أن أحد الصالحين سأل عن صاحب قصر رآه؛ لمن هذا القصر؟ ثم تذكر هذا الحديث: (من حُسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه) فصام سنة كاملة تكفيرًا لهذا، أي لأنه سأل فقط عن صاحب القصر.

6- وجاءت أخت بشر الحافي إلى أحمد بن حنبل وقالت: إنا نغزل على سطوحنا، فتمرّ بنا مشاعل الظاهرية، ويقع الشعاع علينا، أفيجوز لنا الغزل في شعاعها؟ فقال أحمد: مَن أنتِ؟ عافاك الله تعالى. فقالت: أخت بشر الحافي. فبكي أحمد وقال: من بيتكم يخرج الورع الصادق، لا تغزلي في شعاعها.

7- واستأجر النخعي دابة، فسقط سوطه من يده، فنزل، وربط الدابة، ثم رجع فأخذ السوط، فقيل له: لو حوّلت الدابة إلى الموضع الذي سقط فيه السوط فأخذته كان أسهل لك، فقال: إنما استأجرتها لأمضي هكذا.. لا هكذا!

8- ورئي أحد الصالحين وهو واقف في حاجة له، وكان الوقت وقت الهجير والشمس حرارتها شديدة، وبالقرب منه دار وهو يأبى أن يقف في ظلها، فلما سئل عن ذلك؟ قال: إن صاحب هذه الدار لي عليه دين قرض لم يحل أجله، وأخشى إن أنا وقفت في ظل داره أن أكون قد أقرضته بالربا!

9- ويحكى أن امرأة من الصالحات أتاها نعي زوجها والسراج يتقد فأطفأت السراج وقالت هذا زيت قد صار لنا فيه شريك. وأن امرأة أخرى من الصالحات أتاها نعي زوجها وهي تعجن فرفعت يديها من العجين وقالت: هذا طعام قد صار لنا فيه شركاء فما يحل أن ننفرد به.

10- وفي عصرنا الحالي: مسؤول مسلم من أولئك الورعين الممدوحين المغبوطين على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرضى من موظفيه والعمال التابعين لإدارته أن يوصّلوا الماء الحلو إلى بيته، ذلك أنه لا يرضى أبدًا باستخدام السيارة في غير العمل والدوام.

وصية الصالحين بالورع

- جاء في الخبر عن عيسى- عليه السلام- أنه قال: (لو صلّيتم حتى تصيروا مثل الحنايا، وصلّيتم حتى تكونوا مثل الأوتاد، وجرى من أعينكم الدموع أمثال الأنهار، ما أدركتم ما عند الله إلا بورعٍ صادق).

- قالت عائشة- رضي الله عنها-: (إنكم لتغفلون عن أفضل العبادة، هو الورع).

- وقال أبو هريرة- رضي الله عنه-: (جلساء الله غدًا أهل الورع والزهد).

- وقال أبيّ بن كعب: (ما ترك عبد شيئاً لا يتركه إلا لله إلا آتاه الله ما هو خير منه من حيث لا يحتسب، ولا تهاون به فأخذه من حيث لا ينبغي له إلا أتاه الله بما هو أشدّ عليه).

- وقال أبو الدرداء- رضي الله عنه-: (تمام التقوى أن يتقي الله العبدُ حتى يتقيه من مثقال ذرة، وحتى يترك بعض ما يرى أنه حلال خشية أن يكون حرامًا، حجابًا بينه وبين الحرام).

- وقال الحسن البصري: (أفضل العلم الورع والتوكل)، وقال أيضًا: (ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام).

- ودخل الحسن البصري مكة، فرأى غلامًا من أولاد علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قد أسند ظهره إلى الكعبة يعظ الناس، فوثب عليه الحسن وقال له: ما ملاك الدين؟ فقال: الورع. فقال له: فما آفة الدين؟ فقال: الطمع. فتعجب الحسن منه.

- وقال معاوية بن قرّة: (دخلت على الحسن وهو متكئ على سريره، فقلت: يا أبا سعيد: أي الأعمال أحبّ إلى الله؟ قال: الصلاة في جوف الليل والناس نيام. قلت: فأي الصوم أفضل؟ قال: في يوم صائف. قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أنفَسها عند أهلها وأغلاها ثمناً. قلت: فما تقول في الورع؟ قال: ذاك رأس الأمر كله).

- وقال سفيان الثوري: (عليك بالورع يخفف الله حسابك، ودع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وادفع الشك باليقين يسلم لك دينك)، وقال أيضًا: (ما رأيت أسهل من الورع: ما حاك في نفسي تركته)، وقال أيضًا: (إنما سمّوا المتقين لأنهم اتقوا ما لا يتقى).

- وقال الشافعي: (زينة العلم الورع والحلم).

- وقال أبو حامد الغزالي: (لن يعدم المتورّع عن الحرام فتوحًا من الحلال).

- وقال طاووس: (مثل الإسلام كمثل شجرة، فأصلها الشهادة، وثمرها الورع، ولا خير في شجرة لا ثمر لها، ولا خير في إنسان لا ورع له).

- وقال سهل بن عبد الله: (مَن لم يصحبه الورع أكل رأس الفيل ولم يشبع!)

- وقال إبراهيم بن أدهم: (ما أدرك مَن أدرك إلا من كان يعقل ما يدخل جوفه).

- وقال الحسن بن عرفة: (قال لي ابن المبارك: استعرت قلمًا بأرض الشام. فذهبت على أن أردّه، فلما قدمت مرو، نظرت فإذا هو معي فرجعت إلى الشام حتى رددته على صاحبه). ولما ذكر أحمد بن حنبل ورع ابن المبارك قال: (إنما رفعه الله بمثل هذا).

- وقال عبد الله بن المبارك: (لو أن رجلا تورّع عن مائة شيء ولم يتورّع عن شيء واحد لم يكن ورعًا، ومن كان فيه خلة من الجهل كان من الجاهلين، أما سمعت قول الله تعالى لنوح عليه السلام لما قال: إن ابني من أهلي، فقال الله تعالى: إني أعظك أن تكون من الجاهلين).

- وقال ميمون بن مهران: (لا يسلم للرجل الحلال حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا من الحلال).

- وقال سفيان بن عيينة: (لا يصيب عبد حقيقة الإيمان حتى يجعل بينه وبين الحرام حاجزًا من الحلال، وحتى يدع الإثم وما تشابه منه).

- وقال الفضيل: (يزعم الناس أن الورع شديد، وما ورد علي أمران إلا أخذت بأشدهما، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك).

- وقال حسان بن أبي سنان: (ما شيء أهون من الورع، إذا رابك شيء فدعه).

من فوائد الورع

1- الورع علاج الطمع: فكم أهلك الطمع من أديان الناس؟ وكم أضاع من آمال تمنّتها الأمة وبذلت من أجلها الغالي والنفيس؟ وكم أضاع من دعاة ضعفت نفوسهم؟ وما حفظ الإسلام على مرّ التاريخ سوى ورع الصالحين، وزهد المتقين.

2- الورع يورث العزة وقوة القلب: فهذا هو الإمام النووي- رحمه الله- يرفض ما أراد أن يمليه عليه (الظاهر بيبرس) من ضرورة إصدار فتوى بجمع المال لشراء السلاح حيث إن علماء الشام أفتوا بذلك إلا النووي، فعاتبه (الظاهر بيبرس) قائلا: (أنا أريد أن أصدّ أعداء الله وأحمي حوزة الإسلام وبيضته، وأنت لا تعطيني فتوى أن أجمع المال من أجل شراء السلاح؟!) فما كان منه إلا أن قال له: (لقد جئتنا عبدًا مملوكاً لا تملك من الدنيا شيئاً، وأنا أرى لك اليوم غلماناً وجواري وقصورًا وضياعًا، فهذه ليست أموالك، فإن بعتها جميعًا ثم احتجت بعد ذلك لشراء السلاح فأنا أفتيك أن تجمع من أموال المسلمين)، فأخرجه من الشام إلى (نوى) إلا أن علماء الشام توسّطوا له ليرجعوه فلما أذن له (الظاهر بيبرس) بالرجوع قال النووي: (والله لن أدخلها و(الظاهر) فيها)، وبرّ الله بقسم (النووي)، ولم يمض سوى شهر حتى مات (الظاهر)، وعاد (النووي) إلى الشام.

3- اكتساب الهيبة في الدنيا وخفة الحساب في الآخرة: قال سفيان الثوري: (عليك بالورع يخفّف الله حسابك) وقيل: (ثواب الورع خفة الحساب)، وقيل: (مَن قلّ ورعه قلّت هيبته).

4- بالورع يُعرف الرجال: (فقد شهد رجل عند عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- بشهادة فقال له: لست أعرفك، ولا يضرّك أن لا أعرفك، ائت بمن يعرفك، فقال رجل من القوم: أنا أعرفه، قال عمر: بأي شيء تعرفه؟ قال: بالعدالة والفضل، فقال عمر: فهو جارك الأدنى الذي تعرف ليله ونهاره ومدخله ومخرجه؟ قال: لا، قال عمر: فعاملته بالدينار والدرهم اللذين يستدلّ بهما على الورع؟ قال: لا، قال عمر: فرفيقك في السفر الذي يستدلّ به على مكارم الأخلاق؟ قال: لا، قال عمر: لست تعرفه، ثم قال للرجل: ائت بمن يعرفك).

--------------------

وهو لفضيلة الشيخ:صلاح محمد جمعة

إمام وخطيب بوزارة الاوقاف الكويتية

الموضوع للأمانة العلمية منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
:: ورع الصالحين::
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Algerien Star :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: